السيد هاشم البحراني
456
البرهان في تفسير القرآن
قد اتبع نبي الله وآمن به ، وكان من أهل الكتاب ، فقالت قريش : هذا - والله - يعلم محمدا ، علمه « 1 » بلسانه ، يقول الله : * ( وهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ ) * . قوله تعالى : * ( إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللَّه ) * [ 105 ] 6160 / [ 1 ] - العياشي : عن العباس بن هلال ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) : أنه ذكر رجلا كذابا ثم قال : « قال الله : * ( إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ ) * » . قوله تعالى : * ( مَنْ كَفَرَ بِاللَّه مِنْ بَعْدِ إِيمانِه إِلَّا مَنْ أُكْرِه وقَلْبُه مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمانِ ولكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّه ولَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) * - إلى قوله تعالى - * ( ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ ) * [ 106 - 110 ] 6161 / [ 2 ] - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن بريد ، قال : حدثنا أبو عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث طويل - « فأما ما فرض على القلب من الإيمان : فالإقرار ، والمعرفة ، والعقد ، والرضا ، والتسليم بأن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، وأن محمدا عبده ورسوله ( صلوات الله عليه وعلى آله ) ، والإقرار بما جاء به من عند الله من نبي أو كتاب ، فذلك ما فرض الله على القلب من الإقرار والمعرفة وهو عمله ، وهو قول الله عز وجل : * ( إِلَّا مَنْ أُكْرِه وقَلْبُه مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمانِ ولكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً ) * » . 6162 / [ 3 ] - وعنه : عن علي بن إبراهيم ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة ، قال : قيل لأبي
--> 1 - تفسير العيّاشي 2 : 271 / 71 . 2 - الكافي 2 : 28 / 1 . 3 - الكافي 2 : 173 / 10 . ( 1 ) ( علمه ) ليس في المصدر .